دادي إيشوز : جرح الأب.
عن البنت اللي كبرت بلا "أب" حتى لو كان حي.
تخيل أنك تعيش في بيت فيه الشخص اللي المفروض انه يحميك ، يرعاك ، يهمة حزنك ويفرح لفرحك! ويفرحك حضوره .. لكن الحقيقة؟
هو دايم مشغول..
دايم قاسي..
دايم بارد معك..
هو موجود معك بنفس المكان لكن ولا مرة شافك بالشكل اللي المفروض يشوفك فيه!
لانه ما عمره سألك "وش مضايقك بابنتي"
قد إيش هالجملة حنونة؟ كثير من البنات اللي فيهم جرح الأب يتمنون يسمعونها.
بعضهم سمعوها من آباء صديقاتهم أو قريباتهم، وبعضهم شافوها في مقطع تيك توك بس و خنقتهم العبرة..
ما حضنك لما بكيتي على الأحرى ماكان موجود او كان مستهين ببكائك او خفتي يسمعك أو يشوفك تبكين فـ بكيتي ومسحتي دموعك لحالك والشاهد على هالموقف وسادتك!
ما قالك لما نجحتي او لما تخرجتي “أنا فخور فيك"
او ذكرك بيوم ميلادك
او على الأقل اذا خفتي أو حسيتي انك تايهه بهالدنيا تقولين بروح لأبوي او لما تصير لك مشكلة مع احد تقولين بجيب أبوي! ابوي ما يسمح لك .. مايرضى ابدًا علي لو عرف..
كنتي دايم لحالك.. تخوضين هالمواقف مااعرف في اي عمر لكن لحالك! او ممكن لو حظك حلو كان حولك احد بدال هالأب: اخ او أم تقوم بدور الأب او خال او عم او اخت..
هذا مو بس مجرد غياب مثل غياب اي مخلوق بحياتنا هذا غياب أب! خذلان مُمَنهَج من شخص المفروض انه يكون الأمان الأول للبنت والسند اللي ما يخذلها..
• وش معنى دادي إيشوز؟
مو مرض مو خلل مو شي يضحك مثل ما نتكلم عنه بتيك توك كلنا نعرف ان حتى لو مزحنا فيه لكن الموقف اللي فيه حنية أب على بنته احنا اكثر اشخاص نتأثر ونحس بحسرة "ليه مو احنا بعد؟"
هي استجابة طبيعية لغياب شيء المفروض يكون أساسي: أب يحبك حب لا مشروط.
في علم النفس، “دادي إيشوز” مصطلح شعبي يشرح آثار غياب الأب العاطفي أو الجسدي على البنات.
يرتبط بـ”نظرية التعلّق” (Attachment Theory) اللي تقول ان علاقتنا الأولى بمُربّينا اللي هو أبونا تحدد كيف نحب و نرتبط ونقيم ذاتنا.
لما الأب يكون:
قاسي
متجاهل
مختفي عاطفياً
مهمل أو ساخر
أو حتى يغيب فجأة بالموت أو الطلاق
البنت تتكون عندها صورة داخلية مشوّهة عن الحب الأمان… وللآسف حتى عن نفسها!
• طيب ايش أنواع الآباء الغايبين؟
1. الغائب جسدياً:
طلاق؟ وفاة؟ سفر؟
تتربى البنت على حنين لصوت حتى ما قد سمعته لحضن ما جربته ولسند تتخيله في خيالها أكثر من انها تشوفه بواقعها.
2. الغائب عاطفياً:
هذا موجود لكن موجود بالبيت كأنه “قطعه من أثاث البيت في حياتنا" لانه ما يسأل عننا ما يحس فينا ما يهتم لنا عادي تمر ايام انتي حزينة فيها ولا يدري اصلاً دايم مشغول أو “منزوي”.
3. القاسي الناقد:
يقارنك ، يسب ، يستهزئ..
عنده حضور صحيح بس يحرق أكثر من الغياب حضورة يخليك ترجفين كل ماتشوفينه يحسسك وجودة بضيقة بقلبك كل ماقعد حولك لان راح يبدأ باأسلوبه وانتي لك نصيب منه.
4. الأب اللي بس "يدفع” ولو عاتبتيه بيقولك:
هذا انا اوصلك.. واشتريلك و ادفع المصاريف .. من يدفع فاتورة الماء والكهرب؟ بس ولا مرة قعد يسألك عن حال قلبك او حالتك النفسية وش محتاجه وش ناقصك صايرة لك مشكلة تبين مساعدة؟ او من مكدر خاطرك .
هالمقطع من أغنية Family Line لـ Conan Gray يختصر إحساس كل بنت فينا كبرت بغياب أبوها حتى لو كان عايش
watch the fathers with their little girls.
And wonder what I did to deserve this?
How could you hurt a little kid?
I can't forget, I can't forgive you.
تتوقعون هالكم الهائل من هالمشاعر السيئة تمر مرور الكرام؟
الجواب: طبعًا لا
• تتوقعون كيف ينعكس هذا الجرح علينا؟
في علاقاتنا:
⁃ نتعلق بزيادة بأي شخص يعطينا اهتمام بسيط لو كلمة حلوة او اي حاجة حلوة مانصدق على الله وقتها ونتعلق فيه.
⁃ نقبل أقل من اللي نستحق لاننا ما نعرف وش نستحق أصلًا نرضى بعلاقات ما تليق فينا بأشخاص ما يحترمونا ونقول “عادي! لأننا اصلاً مانعرف شكل الحب و الاحتواء الحقيقي
⁃ انجذاب لأشخاص باردين عاطفياً (نكرر نموذج الأب) دايم الباردين نحسهم هم الأشخاص المناسبين لنا .. طيب هذا ما يذكرنا بحاجة؟ ياترى هل احنا ننجذب لهم عشان يهتمون فينا ونعيش الحنية والحب اللي ما شفناه من أباءنا؟
⁃ خوف دائم من الهجر أو الرفض .. نخاف مرة من انه احد يروح ويتركنا نخاف نطلب وينرفض طلبنا او ينرفض وجودنا بحياتهم فغالبًا احنا ما نطلب حاجة من احد او نتأثر مرة اذا انرفضنا من احد وماكان مُرحب بوجودنا بحياتهم.
في ذواتنا:
⁃ احساس دائم بالذنب حتى بدون سبب.
⁃ كره وعدم تقبل للشكل أو الإحساس اننا احنا مش جذابيين ومُبهرين بما يكفي! ..
⁃ محاولة دائمة لأثبات النفس عشان نحس اننا " ترانا ننحب" .. "ترانا كويسين!" .. "ترانا شطار"
⁃ جلد الذات المستمر “أنا السبب لو انا كنت أحسن يمكن يحبني" او ممكن توصل بوحدة فينا تقول "انا شخص مو محبوب طبيعي حتى ابوي ماحبني"
في حياتنا:
⁃ احساس دائم ان مالنا ظهر بهالدنيا وأننا وحيدين حتى مع وجود ناس يغطون مكان ودور الأب بحياتنا
⁃ احساس دائم بعدم الأمان حتى في الأوقات الحلوة في شعور يتوغل في أعماقنا مانصرح فيه لكن احنا عارفينه حتى لو ماصرحنا فيه اننا مو حاسيين بالأمان
⁃ صعوبة في طلب المساعدة… نخاف ننرفض زي ما رفض الأب بحياتنا ان يقدم لنا الحب.
• كيف تأثر علاقتنا بالأب على اختياراتنا العاطفية هل لها دخل؟
بقولكم اللي ما عندها أب يطبطب عليها بتروح تدور الطبطبه في وجه كل إنسان يشبهه هذا بالغالب طبعًا عشان ما أعمم لكن متأكدة ان خلق غيابه فراغ بداخلها فتكون اكثر سعادة لما يكون احد يشيل جزء من الفراغ هذا فـ ما تميز العلاقة هذي صح لها او غلط ..
أو تدور حضنه في حضن غيره..
مو شرط “حب” ممكن تتعلق بأحد من قرايبها أو صديقاتها أكثر من المعتاد تدور الحنية الحماية الشعور بالأهميه لان هذي الأشياء ما عاشتهم مع أبوها.
فتبالغ بأي علاقة تعطيها جزء من هالإحساس
عشان كذا كثير من البنات اللي عندهم جرح الأب ينجذبون:
⁃ للرجال الأكبر سنًا
⁃ أو للباردين (يشبهون نموذج الأب)
⁃ أو للمتلاعبين لانهم يعطون حب مؤقت لحظي بس و يسحبونه بعدين = وهذا شي متعودين عليه من الأب
البنت تبدأ تحس إن العلاقة العاطفية هي مكان “تعويض” مو “تبادل” وتدخل العلاقات بحالة عطش شديد للحب…
فتقبل بأي جرعة اهتمام حتى لو كانت سامة! .
• طيب وش الرابط بين “دادي إيشوز” ونمط التعلق المرضي؟
في علم النفس، عندنا أنماط تعلق أربعة ذكرت هالمعلومة سابقًا .. اللي يمر بجرح أبوي كبير غالبًا يتكوّن عنده واحد من هالنوعين:
1. التعلّق القَلِق:
⁃ دايم يخاف ينهجر.. يخوفه الفراق يخاف احد يتركه ويختفي من دون سبب
⁃ يحتاج ان يكون متطمن دايم احد يقوله "انا معك، مابخليك، مستحيل اتخلى عنك انا دايم جمبك"
⁃ يبالغ في محاولات اثبات نفسه للطرف الثاني دايم يبغى يبهره يبغى يقوله تفكيرك حلو .. تصرفك ناضج .. او يوقف معه عادي توصل فيه انه يأجل امور بحياته عشان يحسسه شوفني انا جمبك! عشان يوصله فكرة اللي شفت كيف انا شخص حنون واساندك عشان يحصل على انبهار هذاك الشخص!
⁃ ينهار اذا حس ان الطرف الآخر مشغول عنه شوي حتى لو تأخر بالرد يعصب مرة وغالبًا مو دايم ما يبين عشان يحسس الطرف الثاني ترى انا شخص مو حساس او درامي لا تحاتي!
هذا النمط يجي غالبًا من أب كان موجود بس دايم يهدد بالرحيل أو يعاقب بالانسحاب أو يعطي حب مشروط.
2. التعلّق التجنّبي:
بالمناسبة، سبق وتكلمت عن هذا النمط في مقالنا السابق
⁃ يخاف يقرب
⁃ يهرب وقت ما يتحول الى عاطفة وجدية والتزام
⁃ يحب من بعيد، بس ما يعرف يتورط بالمشاعر
⁃ يعشق السيطرة والحدود لأنه فقد السيطرة وهو صغير.
وهذا يجي برضو من أب بارد و قاسي بس يعطي أوامر وانتقادات فتصير البنت تخاف من الحب تشوفه حاجة سيئة ماتبي تطيح فيه وما تقدر تصدق انها تستحقه فـ تبعد بكل بساطة!
مو دايم نحتاج نظرية نفسية تشرح لنا وش صار..
أحيانًا يكفي مشهد بسيط نعيشه، ويحطنا وجهًا لوجه مع الفراغ اللي زرعه فينا غياب الأب ..
تصير لك مشكلة بالجامعة مع الدكتور البنات يكلمون آباءهم يجي يخلصها لكن انتي مجبورة تروحين لقسم الرجال تخلصينها غالبًا محد بيكون فاضي لك وقتها يحلها لك لأنهم مش ابوك! وهذا أصعب شي تحسينه لما تتصلين عليهم ويردون ببساطة ان مانقدر واعذرينا..
أو
في المستشفى… تبين ابوك مو اي احد يحل مكانه او انتي لحالك تبين ابوك يمسك يدك عند الأبرة أحد يوقع بدالك يفتح لك الملف و يقول للطبيبة “بنتي خايفة خففي عنها شوي” لكن ما فيه احد ماخذ عنه او انتي لحالك تخلصين هالأمور.
هذي المواقف ممكن تقولون انها بسيطة شكلًا لكنها ثقيلة احساسًا و مع الآسف تلاحظين ان كل شي تسوينه بقوتك انتي ولأنك تعلمتي تكونين مسؤولة عن امورك بعمر صغير.
طيب وش الحل؟ ما ابغى بس اقولك وش تحسين.. ابيك تطلعين من هالشيء
خلّيني أكون واضحة معك
عشان تتخلصين من جرح الأب لازم تسوين امور وهي:
1. اعترفي انك كنتي تحتاجينه لا تخجلين
قوليها بصوت عالي خلي نفسك تسمع
“كنت أحتاج لأب يحتويني وما لقيته"
مجرد الاعتراف يحررك من جلد الذات مو انتي السبب أنتي مجرد بنت عادية مثل اي بنت كانت تحتاج حضن مو شخص بارد وقاسي يحسسك بالكمّ هذا من الضياع والوجع.
2. افهمي ان الجرح مو عيب
مو ضعف انك تتأثرين ولا سذاجة انك تتحسرين لما تشوفين احد يعامل بنته كويس هذا جرح تكوّن من شيء فطري وهي الرغبة بالأمان.
3. راقبي أنماطك
لاحظي وراقبي نفسك لو كنتي تتعلقين بسرعة.
لا تختارين شخص يشبهه ابوك شخص بارد انتبهي! اذا انجذبتي لنفس هالنوع قولي لنفسك "هذا الشخص مافيه شي مُبهر مثل ما أنا متوقعه هو مجرد نسخة من ابوي"
اذا خفتي من اي علاقة او حسيتي بشي مو مريح اكتبي السبب، الشعور، ليه صار … لو اقولها مليون مرة ماراح اندم (اكتبوا) الكتابة سر عظيم!
صدقيني لحظة أدراكك ان الجرح موجود فيك واعترافك فيه وملاحظة نفسك وأنك توقفين اي سلوك سيء بعلاقاتك بدايةً من اختيار شريكك هو أول بوابة للتغير لأنه وعيك هو طريق تغيرك.
4. تعلمي تبنين أمان داخلي بنفسك! من دون مساعدة او وجود أحد
ابوك ما عطاك شعور أنك مهمة كفاية بس تدرين؟ تقدرين تبنينه بنفسك طيب كيف؟
⁃ خذي قرارات تحميك لا تبقين بمكان مايليق فيك ولا ترضين بمعاملة اقل مما تستحقينها وطبعًا هنا اتكلم بالعموم عن المستقبل المهني ، العلاقات ، عن كل شي يخص حياتك ويأثر فيها .
⁃ كافئي نفسك .. عوضي طفلك الداخلي لو بلعبة تتمنينها لما كنتي صغيرة لو تحسين انه هذا شي طفولي وما عدتي تحتاجينه ممكن برسالة، لو بعناية.. لا يهمك رأي احد عليك بنفسك .. ونفسك تستحق جبتي درجة حلوة؟ يوم ميلادك؟ احتفلي .. كافئي نفسك لا تنتظرين حتى مناسبة كل مابين فترة وفترة كافئيها بشي اشتري هدية كل فترة لنفسك ذكري نفسك انك تستحقين كل شي حلو بهالدنيا!هذا انتي مو بحاجة أحد لأنك انتي بتقدمين لنفسك كل شي تبيه.
⁃ اعرفي ثم طوري حدودك وخليها واضحة ونفذيها بالواقع مش مجرد كلام اعرفي وش تبين وش ماتبين وش مسموح احد يسويه لك والعكس .
٥. اطلبي المساعدة
لو تحسين إنك تعانين بشكل يومي، فكري بجلسة مع معالجة نفسية متخصصة في علاقات الأبوة..
مو ضعف أبداً ولا شيء يدل على النقص بالعكس هذي قوة!
• طيب وين البر في كل هذا؟ وهل نكره أبونا لأنه جرحنا؟
الموضوع ما هي دعوه حقد وكرة ونكران للأب
الإسلام علمنا ان البر بالوالدين ضروري ومهم لأنهم سبب وجودنا بهالحياة ..
قال تعالى:
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا)[الإسراء: 23]
يعني حتى لو تسبب بهالألم … فيه بر لانه ابوك! و حتى لو ما عطانا حنان نعطيه احترام..
البر ما يعني اننا قاعدين نكذب على أنفسنا ونقول هو أب مثالي مافيه احسن منه لكن يعني على الأقل نختار اننا نتعامل معه بأخلاقنا ونتحلى بديننا العظيم ونتبع كلام الله ونبر بوالديننا وهذا ينافي التصرفات اللي تظهر الكره والحقد والتجاهل والمعاملة السيئة على أفعاله السيئة اتجاهنا..
الأب الجارح المؤلم الغايب حقيقةً او وصف انه ماله دور بحياتنا …
يبقى أب.
واحنا ما راح نوقف شفاء أنفسنا لكن برضو ما نوقف برّنا كل وحدة منا تبر حسب استطاعتها افهم انه ممكن مايكون موجود فعليًا حولك مو عايش معك .. لكن على الأقل لا تكرهينه وسامحيه..واذا احتاجك بيوم لا ترفضين ابدًا.
✨🧠 البر لا ينافي الوعي
ممكن:
تبرينه بس تبنين حدود صحية بينكم ما تسمحين له يحسسك بهالأحساس مرة ثانية ابدًا مو بتهديد او صراخ لكن نفسك فهمت ان ترفض تعيش هالشيء منه من مرة ثانية.
تسامحينه بس بدون ما تبررين أفعاله خلاص انتي تختارين انك ترتاحين داخليًا وتفكين الارتباط العاطفي بالأذى فلا تزينين المواقف البشعة اللي تصدر منه وتحطين له اعذار وهذا مايعني انك ما تسامحين لكن " تقولين لنفسك انا ماابغى احمّل نفسي هالوجع والحقد وهو ابوي ويبقى ابوي بسامحه عشان استحق ارتاح ولانه الله أمرنا ببر الوالدين" مو لأنه "مشغول او كان معصب" لانه هذي الاعذار تخلي الأذى راسخ فيك اكثر.
تعترفين بجرحك وتشتغلين على شفاءك بنفسك مثل ماقلنا انتي مو بحاجة احد نفسك تحتاجك انتي فقط لا غير.
هذي مو ازدواجية ترى هذا نضج و وطاعة لله سبحانه وتعالى قبل ماتكون طاعة للوالدين وبر فيهم.
الغرب يمكن يشوف البر ضعف وتتروج فكرة العقوق بسبب جرح الأب لكن القران علمنا ان العفو والصفح حاجة مهمة ان المسلم يتحلى فيها فكيف لو كانت باللي أمرك الله بالبر فيهم وطاعتهم؟
في النهاية رسالة أخيرة لك:
الى البنت اللي كانت تتمنى أبوها يجيها في عز تعبها
الى البنت اللي كانت تبكي بصمت وهي تتظاهر انها قوية
الى البنت اللي كبرت بسرعة عشان ما أحد يحس انها تحتاج أحد…
أقول لك:
“انتي ما كنتي ناقصه
الناقص كان دوره في حياتك”
ووجوده اللي كان هو وعدمه واحد؟ مو ذنبك.
وكل شي تحسينه اليوم؟ صار مفهوم وواضح قدامك.
وكل خطوة تحسين فيها بالأمان أكثر واي حاجة تسوينها لنفسك الى نفسك من وعي من حب من وضع حدود والخ..
ترى انتصار🤍.
هذا شعور داخلي وكلام ما انقال بصوت بس انكتب بصدق.
حوت.


قرأت مره أن الشخص اللي عنده خوف شديد من مديره أو أي شخص مسؤول عنه هو بسبب إنه تربى مع أب قاسي وصارم فتولد عنده شعور خوف من أي شخص هو تحت سلطته، وكانت تقول الكاتبة إنه نفسيًا علاج هذي المشكله في إنك تخالف مديرك أو الشخص اللي تخاف منه وتتصادم معاه عشان تكسر حاجز خوفك اللي أساسه خوفك من أبوك، عمومًا تأثير الوالدين عن التكوين النفسي لشخصية أبنائهم فضيع لأن أثر تعاملهم مُمتد طول عمر أبنائهم، موضوعك وسردك رائع.
أحتاج وأحد عن جرح الأم