Discussion about this post

User's avatar
جويرية | Jowireya's avatar

المقال رائع جدًا يا حوت..

أعطيتي الموضوع حقه في الشرح وتكلمتِ عنّه بكل شجاعة ووضوح زادك الله علمًا ورفعة

عندي تعقيب بسيط أو وجهة نظر بشكل أدق التجنبي أيضًا ضحية، أفعاله ماهي إلا ردود أفعال لحماية نفسه من معاودة ذات الألم، صحيح إن التعامل معه صعب جدًا وخاصة لو كان يجهل إن تصرفاته ما تمثل ذاته إنّما تمثل تجربة مؤلمة عاشها، هو غير مدرك إن تصرفاته مؤذية كل فكره يتمحور حول حماية نفسه وهذا ما يضعه في صورة المتلاعب أو النرجسي، ومع ذلك يراودني دائمًا إحساس بالعطف عليهم إن الشخص يحرم من عيش علاقة مستقرة وطبيعية فقط من أجل تجربة قديمة رسمت عنده حاجز خوف شيء مهلك وقلق له قبل ما يكون للشخص المقابل هو أيضًا يعيش حالة من القلق المستمر والتردد وحتى محاولاتهم للتعافي يصاحبها كثير الانتكاس والعودة لنقطة الصفر ويمكن ما بعد الصفر، أنا أبدًا ما نقلل من الشخص الثاني المتضرر ولا أقزم معاناته العيش مع تجنبي غير مدرك لذاته أمر مهلك و كارثي وحتى لو كان الشخص مدرك هذا ما يقلل من حجم المعاناة إلا القليل فإدراك الأمر لا يكفي بدون اتخاذ خطوات حقيقة في العلاج ولكن كلامي هذا فقط لتسليط الضوء على التجنبي كضحية عوضًا عن كونها الجاني

مقالتك ساعدتني في إعادة التفكير عن الضحية أو الشخص الموجود في علاقة مع شخص تجنبي كان أكثر تركيزي ودراستي عن التجنبي في حد ذاته وحقيقة مشاعره وكيفية مساعدته وأهملت المتضررين منه، بورك فيك وفي علمك يا حوت

لمى's avatar

بدايةً حوت

أشكرك جدًا على إهتمامك وألتفاتتِك على هالموضوع، لأنه قليل أحد يقدر يطلع بهالشجاعة و يتكلم بهالوصـف

قرأت مقال عن الـsituationships

و تكثفت معلوماتي بعد مُسبب العلاقة بغير إلتزام ولا مسمى،

حاجة سيئة جدًا لأن كثير نواجه هالنوع من الأنماط

وطرق علاجها صعبة لو كان هالشخص متعودّ على سوء نمط شخصيته

ويشوفها حاجة عادية

ومو مهمة عشان ما يكمّل باقي علاقاته فيها

ظِلال الشمس تحرقني صحيح، لكن ولا ظل علاقة و "حُب" تحرق روحي

مو ظِلال هروب ، ظِلال تجاهل

بل ظِل رجل واقف معاها مو ضدها

لذلك

إذا ما عالج الحفرة اللي هو موقعّ نفسه فيها

محد حيعالجه ، و مهما حاولنا معاه

و كان فيه بُصيص من الأمل يتغير فيها

يجي و يهدّها و لا يشوفها شيء

فما بالك لو هالتجنبي تزوج بدون ما يتعالج؟

حرفيًا كوااارث بتحصل خصوصًا لو كانت الزوجة/الزوج، قلق/تجنبي

تزوج مرآة تشيله تكون أم مسؤوله عليه

بدل ما يكون مسؤول عليها

حيحبها يوم ويهرب منها شهر!

و كل محبة أنثى بتحس فيها تجاه التجنبي

ما هي مشكلتها أبدًا لكن هو نفسه ما يقدر يستوعب الحب ويقدّمه بمقابل

ما راح يقدر يسوي شيء طالما ما تعالج

لأنه مو متصالح مع نفسه عشان يحب ويقدّم حب ناضج واضح و صريح

هل لازم نستنى عشان يتغير؟ لا

هل لازم نختار أنفسنا؟ نعم

لأن كل ما أخترنا نفسنا الحياة بتجلّب لنا فرص أفضل و أكبر و فرص ما توقعناها

كل أُنثى ما تستاهل غير الوضوح غير الثبات ، غير المحبة و التقدير والظِلال اللي يظلّها مو يظللها!

تتفيأ فيه من تعب الأيام، وتحس لو إن العالم لو إحترق .. هي بأمان ! تحت ظله

ما كان ظل لها، كان غيمة برق يبرّق لها وتغيب عنها يسيبها بأوجاعها وآمالها البسيطة

ما كان أمان، كان غياب متكرر على هيئة حضور باهت!

فـ كون أي بنت تركت وراها أبدًا ما تحس بالذنب

لأنها تركت اللي يسرق منها نورها بدل ما يزيد شُعاعها، أكتفت بـ النور اللي يخرج من داخلها

فهذا كفاية عن أذى تتحمله سنين طويلة و الالآم ..

72 more comments...

No posts

Ready for more?